المحقق البحراني

229

الكشكول

يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فقال : صدقت يا شيخ ، ثم خرج عنه فسأل بعض أهل البيت أخرج فلان ؟ فقالوا : ما رأينا أحدا داخلا ولا خارجا - انتهى . ثم مؤلفاته حاشية الإرشاد للعلامة نسبه إليه القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ، وله أيضا الرسالة الرضاعية ردا على الشيخ علي في رضاعيته . وقال بعض الأجلة من تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالة ذكر أسامي المشايخ : ومنهم الشيخ الأجل الشيخ إبراهيم القطيفي قد صنف كتبا منها كتاب الفرقة الناجية وغيرها مات في مدينة الجزائر - انتهى . وله كتاب تحقيق الفرقة الناجية في إنهاء الإمامية ، وله كتاب نفحات الفوائد ومفردات الزوائد وهذا الكتاب في صورة الأسئلة والأجوبة إن سأل سائل كذا فنقول كذا ، ومن مؤلفاته أيضا شرح أسماء اللّه الحسنى طويل الذيل جيد الفوائد ، وقد فرغ منه في سنة أربع وثلاثين وتسعمائة . وقد سمعت من الأستاد الاستناد ( أيده اللّه ) أنه لم يكن له كثير فضل وان ليس له رتبة المعارضة مع الشيخ علي الكركي ، وقد سمعت منه مشافهة أيضا ما يدل على القدح في فضله بل في تدينه حيث أنه ينقل لي أنه رأى مجموعة بخط الشيخ إبراهيم هذا وقد ذكر فيها افتراءات على الشيخ علي ، ويقول : اين فضله من فضل الشيخ علي وعلمه وتبحره - واللّه أعلم ترجمة الشيخ إبراهيم العاملي الميسي الشيخ ظهير الدين : أبو إسحاق إبراهيم بن الشيخ نور الدين أبي القاسم علي ابن تاج الدين عبد العالي العاملي الميسي ، وكان من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي فقيه عالم وهو ولد الشيخ علي الميسي المشهور الذي أجاز الشيخ علي الكركي والده الشيخ علي الميسي وأجاز والده المذكور الشهيد الثاني ، فالشيخ إبراهيم هذا في درجة الشهيد الثاني ، ويروي الميرزا محمد الأسترآبادي عن الشيخ إبراهيم هذا عن والده الشيخ علي المذكور على ما يظهر من آخر رجالة الكبير ، ومن إجازته للمولى محمد أمين الأسترآبادي ، ثم اعلم أن المولى عبد اللّه بن المولى محمود التستري . ثم الخراساني المقتول المشهور بالشهيد الثالث أيضا يروي عن الشيخ إبراهيم ، وكذا المولى أحمد الأردبيلي أيضا على ما يظهر من إجازة الشيخ محمد تقي الغروي للشيخ محمد بن خليفة الجزائري ، واعلم أن